محمد باقر ملكيان
78
علوم قرآن در تفسير الميزان و آثار علامه طباطبايى ( قده ) ( فارسى )
كرد ، اين مصلحت جاى خود را به مصلحتى ديگر داد ، و آن جنگيدن و كشتن ، و يا جزيه گرفتن از آنان بود . و اتفاقا در هردو مسأله آيه قرآن طورى نازل شده كه هرخواننده مىفهمد حكم در آيه به زودى منسوخ مىشود ، و مصلحت آن حكم دائمى نيست ، بلكه موقت است ، درباره مسأله اولى مىفرمايد : وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ ، فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ، فَإِنْ شَهِدُوا ، فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ ، حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ ، أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا « 1 » كه جمله اخير به خوبى مىفهماند كه حكم زندانى كردن موقت است ، پس اين حكم تازيانه و سنگسار ، از باب تناقضگويى نيست . و در خصوص مسأله دوم مىفرمايد : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ، لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ، مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ، فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا ، حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ « 2 » كه جمله اخير دليل قاطعى است بر اينكه كه مصلحت عفو و بخشش موقتى است ، نه دائمى . تحدى قرآن به بلاغت يكى ديگر از جهات اعجاز كه قرآن كريم بشر را با آن تحدى كرده ، مسأله بلاغت قرآن است ، و در اينباره فرموده : أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ، قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ ، وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ، فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ ، وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، فَهَلْ أَنْتُمْ
--> ( 1 ) . سوره نساء : 15 . ( 2 ) . سوره بقره : 109 .